بالفيديو والصور: أكبر جنازة في التاريخ لشخص حكم عليه بالإعدام لدفاعه عن رسول الله

لم يتخيل أحد ان تتم جنازة شخص وبها ما يقرب من 5 مليون يحضرون من أجل توديع المتوفي وهذا ما حدث في باكستان لشخص يدعي "غازي ممتاز حسين قادري" بعد ان حكمت عليه المحكمة بالإعدام .
أكبر جنازة في التاريخ لغازي ممتاز مات دفاعا عم الرسول

غازي ممتاز حسين قادري هو مواطن باكستاني يعمل بالشرطة الباكستانية كحارس لحاكم إقليم البنجاب في باكستان وقد تم تقديمه للمحاكمه بتهمة قتل حاكم إقليم البنجاب الذي من المفترض ان يحميه غازي ممتاز حسين قادري من أي إعتدا فما الذي دفع غازي ممتاز حسين قادري لقتل حاكم الإقليم؟
أكبر جنازة في التاريخ لغازي ممتاز مات دفاعا عم الرسول

تبدء القصة عندما قامت سيدة باكستانية بسب رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم  فتم تقديمها للمحاكمة بتهمة سب الإسلام ورسول الله وهي تهمة تصل عقوبتها في باكستان الي الإعدام.
أكبر جنازة في التاريخ لغازي ممتاز مات دفاعا عم الرسول

حضر حاكم إقليم البنجاب ومعه حراسه وبينهم غازي الي السجن لزيارة السيده الباكستانية المتهمة وتعاطف معها حاكم الإقليم بسبب العقوبة المحتملة وتعهد أمامها بتخفيف العقوبة عليها بل وتعهد لها بإلغاء تهمة سب رسول الله  من قانون العقوبات الباكستاني فما كان من غازي ممتاز حسين قادري إلا وقام بإفراغ رصاص بندقيته في صدر حاكم إقليم البنجاب وأرداه قتيلاً في الحال.
أكبر جنازة في التاريخ لغازي ممتاز مات دفاعا عم الرسول

تم تقديم غازي ممتاز حسين قادري بتهمة القتل المتعمد لحاكم إقليم البنجاب وإستمرت المحاكمة لمدة أربع سنوات حاول فيها المحامون والعلماء والفقهاء الوقوف بجانب غازي من أجل الحكم له بالبراءه ولكن القضاه كانوا مصرين علي ان يتم إعدامه كجزاء علي ما فعله.

نفذ حكم الإعدام لغازي ممتاز حسين قادري وحضر جنازته ما يقرب من 5 مليون شخص جائوا لتوديعه الي مثواه الأخير ،جائوا من كل أنحاء باكستان ،وإعتبرت جنازته أكبر جنازه في التاريخ الإنساني فلم يذكر التاريخ جنازة حضرها هذا العدد من الناس سوا في التاريخ القديم او الحديث
بالفيديو والصور: أكبر جنازة في التاريخ لشخص حكم عليه بالإعدام لدفاعه عن رسول الله Reviewed by Ahmed mohammed on يونيو 02, 2017 Rating: 5
إرسال تعليق
All Rights Reserved by فكرط نيوز © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.