محافظ البنك المركزي يصرح ان الإقتصاد المصري كان علي وشك الإنهيار لولا تعويم الجنية

بعد مرور عام علي قرار الحكومة المصرية والبنك المركزي بتعويم الجنيه او تحرير سعر الصرف وهو الإسم الإقتصادي، نرصد ما حدث للإقتصاد المصري ونتائج التعويم علي الأسواق وعمليات البيع والشراء في مصر بلإضافة الي تأثر تحرير سعر الصرف علي الإحتياطي النقدي الأجنبي في البنك المركزي وما أصاب عمليات الإستيراد والتصدير وحال رجال الأعمال في السوق المصري ورؤووس الأوال المصرية والأجنبية.

محافظ البنك المركزي يصرح ان الإقتصاد المصري كان علي وشك الإنهيار لولا تعويم الجنية

السوق السوداء للدولار

قبل تعويم الجنيه كانت السوق السودا في حالة إذدهار بعد إنخفاض كميات الدولار المتوفرة في البنوك مع إنخفاض الثمن وبالتالي إستغل ضعاف النفوس الأمر وشرعوا في التعامل مع الدولار بالشراء او البيع بأسعار أعلي من قيمته في البنوك وإستحوذوا علي كميات كبيرة منه وهو الأمر الذي أدي الي فجوة كبيرة في الإقتصاد ةالناتج القومي كما أنه سبب أزمة لرجال الأعمال في عمليات الإستيراد من الخارج لعدم توافر الدولار بكميات كبيرة إلا في السوق السوداء، ولكن بعد تحرير الصرف إضطر مالكي الدولار الي وضعه بحوزة البنوك بسبب تساوي السعر مع السوق السوداء وبالتالي تم حل مشكلة إنخفاض النقد الأجنبي في البنوك وما ترتب عليه من إنفراجه في عمليات الإستيراد لرجال الأعمال وهذا لا يدع مجالً للشك سيكون له أكبر الأثر في إنتعاش الأسوق وعمليات البيع والشراء.

تعامل رجال الأعمال مع السوق السوداء

إضطر عدد كبير من كبار رجال الأعمال الي التعامل مع السوق السوداء لإحضار الدولارات الازمة لإتمام عمليات الإستيراد علي الرغم من إرتفاع سعره في السوق السوداء ولكن إنخفاض النقد الأجنبي في البنوك كان هو سبب إجبارهم علي ذلك ولكن بعد تعويم الجنيه وتوافر الدولار في البنوك أصبح رجال الأعمال يتعاملون مع البنوك مباشرة وبصورة رسمية وقانونية في تعاملهم المادي ومن المنطقي أن يساعد هذا علي إنتعاش الأسواق وتوافر المنتجات بها .

الإحتياطي النقدي

إرتفعت كميات الدولار بالبنوك المصرية كما إرتفع الإحتياطي النقدي الأجنبي في البنك المركزي بعد قرار تحرير سعر الصرف ويرجع ذلك الي المزايا المتساوية بيع سعر الصرف مع السوق السوداء ومع البنوك، ففضل التجار ورجال الأعمال التعامل مع البنوك للإستفادة من قانونية حوزتهم للأموال عامة والدولار بصورة خاصة، أما قبل تعويم الجنيه فكان التعامل مع السوق السوداء علي أشده بسبب إرتفاع سعر الدولار في تعاملهم وإنخفاض سعره في التعامل مع البنوك.

قرض صندوق النقد الدولي

تردد صندوق النقد الدولي في إقراض مصر كثيراً قبل تعويم الجنيه والسبب هو معرفة صندوق النقد الدولي عدم قدرة مصر تسديد القرض بسبب الدعم علي المنتجات المتعددة كالتموين والبنزين بأنواعه والسولار بلإضافة الي فرق سعر التعامل مع الدولار في مصر بين البنوك والسوق السوداء، ولكن بعد تعويم الجنيه تاكد صندوق النقد الدولي ان الإقتصاد المصري سيبدء في التعافي سريعاً وبالتالي تمت الموافقة علي القرض المصري.

ارتفاع الاحتياطي 

وقد ارتفع الاحتياطي النقدى من ١٩ مليار دولار إلى٥ ، ٣٦ مليار دولار بعد عام من التعويم، أخذًا في الاعتبار أنه تم سداد التزامات ومديونيات مباشرة تقدر ب ١٧ مليار دولار.
محافظ البنك المركزي يصرح ان الإقتصاد المصري كان علي وشك الإنهيار لولا تعويم الجنية Reviewed by Ahmed mohammed on نوفمبر 04, 2017 Rating: 5
إرسال تعليق
All Rights Reserved by فكرط نيوز © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.